السيد جعفر مرتضى العاملي

153

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » المسلمين أن ينفقوا في سبيل الله تعالى ، وأن يتصدقوا ، وأن لا يكفوا أيديهم فيهلكوا . . فقالوا : يا رسول الله ، بم نتصدق ، وأحدنا لا يجد شيئاً ؟ ! فقال « صلى الله عليه وآله » : بما كان ، ولو بشق تمرة ( 1 ) . وساق « صلى الله عليه وآله » في عمرته تلك ستين بدنة ( 2 ) ، وقيل سبعين ( 3 ) ، وقلدها ، ليعلم أنها هدي ، فيكف الناس عنه ، وجعل عليها ناجية بن جندب ، ومعه أربعة من أسلم ( 4 ) . واستخلف على المدينة أبا ذر ، وقيل غير ذلك . وحمل معه السلاح ،

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 189 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 2 ص 362 وتفسير السمرقندي ج 1 ص 129 . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 190 والمغازي للواقدي ج 2 ص 733 والطبقات الكبرى ج 2 ص 121 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 143 وعن السيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 779 والكافي ج 4 ص 435 والبحار ج 21 ص 46 وتأويل مختلف الحديث ص 134 وعن تفسير القرآن العظيم ج 4 ص 216 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 109 والبداية والنهاية ج 4 ص 262 وعن عيون الأثر ج 2 ص 158 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 435 ومرقاة المفاتيح للملا علي القاري ج 5 ص 518 وج 7 ص 646 ، وراجع : نور اليقين للخنيزي ، في إسلام خالد ورفيقيه . ( 3 ) عن الكامل في التاريخ ج 2 ص 154 والثقات لابن حبان ج 2 ص 26 . ( 4 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 732 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 189 و 190 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 320 والبداية والنهاية ج 4 ص 230 والطبقات الكبرى ج 2 ص 314 والبداية والنهاية ج 4 ص 262 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 435 .